إسماعيل بن خليل الرصاصي Ismail Khalil Al Rasasi

trade2002

eb71467b313933903b000392

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل الوالي إسماعيل – في خدمة أصحاب الجلالة السلاطين تصفح الكتاب PDF “الوالي إسماعيل” تعليقات نصية مقالات مراجعة للكتاب بالصور: مذكرات “الوالي إسماعيل” مع 3 سلاطين – اطّلع عليها: د. محمد بن حمد العريمي الوالي إسماعيل في خدمة أصحاب الجلالة السلاطين (النشرة الثقافية)  – وكالة الأنباء العمانية بالصور: مذكرات “الوالي إسماعيل” مع 3 سلاطين – اطّلع عليها: د. محمد بن حمد العريمي الوالي إسماعيل في خدمة أصحاب الجلالة السلاطين (النشرة الثقافية) – وكالة الأنباء العمانية

eb71467b313933903b000392 قراءة المزيد »

f08fa6a83139392eee00009e

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل بروة استدعاء لـ مطرح مقالات مراجعة للكتاب حمود السيابي يقارب بين التاريخ والفن الروائي عبر منجزه السردي الجديد “بروة استدعاء لمطرح”-جريدة الوطن حمود السيابي يقارب بين التاريخ والفن الروائي عبر منجزه السردي الجديد “بروة استدعاء لمطرح”  – جريدة الوطن

f08fa6a83139392eee00009e قراءة المزيد »

542d935a6564645bce000321

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل “مجلس الخنحي الافتراضي يتناول كتاب “الوالي اسماعيل حيدر عبدالرضا داوود اللواتي مجلس الخنحي الافتراضي يتناول كتاب “الوالي اسماعيل”استضاف مجلس الخنحي الافتراضي هذا الأسبوع كل من الفاضل/ إياد بن اسماعيل الرصاصي ود. محمد بن حمد العريمي خبير وباحث ومؤرخ عن تاريخ عمان المعاصر، والذي يعمل خبيراً إعلامياً بهيئة حماية المستهلك حيث تم خلال الجلسة طرح كتاب “الوالي اسماعيل” في مناقشة عامة من قبل الحاضرين من أعضاء المجلس والضيوف من الخارج.في بداية الجلسة تحدث الفاضل إياد إبن المرحوم اسماعيل الرصاصي عن كتاب والده المرحوم مشيراً إلى انه يرتكز على المذكرات والمدونات وبعض الصور التي تركها والده والتي وجدها في البناية التي تم تفجيرها بلبنان بعد العدوان الإسرائيلي على بيروت في عام ۱۹۸۲ التي تعرضت له هذه الدولة. واضاف أنه في عام ۲۰۲۰ قام بمراجعة تلك المواد وتم نشر بعضها الكترونياً، فيما قرّر لاحقا وبالتنسيق مع الدكتور العريمي باصدراها على شكل كتاب. وشكر إياد د. محمد العريمي، كما توجه بالشكر لمعالي محمد الزبير الذي شارك باسهاماته في إصدار هذا الكتاب وارساله صورة لوالده المرحوم تعود إلى عام ۱۹۳٦ وهو يرتدي الزي العماني الرسمي وعلى رأسه عمامة سعيدية. كما شارك الزبير في كتابة تقديم لهذا الاصدار الذي يحتوي أيضا على تقديم للكاتب موجهاً شكره للدعم الذي تلقاه من أفراد عائلته في هذا العمل الفكري الذي استمر لمدة ۱٤ شهراً لانتاجه. كما وجه شكره لكل من ساهم في إصدار هذا العمل من تقديم الوثائق والصور، معبّراً عن فخره باصدار الكتاب بهذه القيمة الأدبية، ومؤملاً بأن يستفيد منه القارئ من خبرات شخص عمل في الكثير من القطاعات الادارية في السلطنة في مجالات التعليم والإدارة والدبلوماسية وغيرها.ثم تحدث الدكتور محمد العريمي عن الكتاب وفصوله موجهاً شكره لمجلس الخنجي الذي أصبح يقدّم الفكر الاقتصادي والفكري والثقافي للأعضاء ، كما توجه بالشكر للاستاذ إياد الذي يعود الفضل له في إصدار هذا الكتاب. وقال بأن الكتاب يفتح العديد من النوافذ لعمان المعاصرة نظراً لقلة الاصدارات التاريخية، وصغر حجم الإرشيف للشخصيات التي تتطلب تسليط الضوء عليها لحفظ التاريخ واحداثه للذين كان لهم دور في العديد من المجالات. ثم تناول محاور الكتاب عن شخصية المرحوم اسماعيل الرصاصي وسيرته التربوية والادراية، والدبلوماسية، موضحاً أن الوالي إسماعيل الرصاصي كانت ولادته في القدس عام ۱۹۰۲، وانه وصل إلى السلطنة عام ۱۹۲۸ للعمل مديرًا للمدرسة السلطانية الأولى وتنقل بين العديد من المسؤوليات حتى تقاعده عام ۱۹۷۸. وأضاف بأن المرحوم اسماعيل الرصاصي عمل في خدمة جلالة السلطان تيمور بن فيصل خلال الفترة من (۱۹۲۸-۱۹۳۲)، وافتتح المدرسة السلطانية الأولى في عام ۱۹۲۸، وشهد خلال تواجده في عمان افتتاح أول طريق للسيارات بين مسقط ومطرح في ديسمبر ۱۹۲۹، وكان له دور بارز في تأسيس أول فرقة للكشّافة بعمان بجانب مرافقته للسلطان تيمور في سفره إلى بلدة خصب بمسندم في عام ۱۹۳۰.وفي عهد فترة المرحوم السلطان سعيد بن تيمور (۱۹۳۲-۱۹۷۰)، كان للرصاصي دوراً كبيراً في تحمل العديد من المسؤوليات في مختلف الأصعدة، منها بعض جولاته وسفراته مع السلطان إلى محافظة الباطنة وغيرها من المناطق العمانية الاخرى، بالاضافة إلى بعض زيارته للدول الاجنبية ومرافقته للسلطان في تلك الجولات ۱۹۳۷ ومعاصرته لدخول السيارات إلى عمان لأول مرة في عام ۱۹۳۲، وحصوله على وسام سلطاني ضمن أحد عشر مكرمًا. وقال بأن الرصاصي تولى رئاسة المحكمة العدلية. كما رافق المسؤولين العمانيين في أول بعثة تعليمية إلى بغداد في تلك الفترة والتي تضمنت كل من السيد فهر بن تيمور، والسيد ثويني بن شهاب، وعبد الله الطائي، وحفيظ الغساني. وفي عام ۱۹٤۰ عاصر إفتتاح المدرسة السعيدية بمسقط، وتعيينه في عام ۱۹٤٤ رئيسًا لولاة الباطنة، ومعاصرته لفترة التنقيب عن النفط في ظفار عام ۱۹٥۳، وغيرها من الاحداث. وفي عهد الراحل جلالة السلطان قابوس – طيب الله ثراه- طلب منه السيد طارق بن تيمور عندما كان رئيساً للوزراء بتأسيس مكتب الجوازات بمسقط وإدارته للجوازات والبلدية والشرطة، كما عمل في السلك الدبلوماسي في عدة سفارات عمانية اعتباراً من عام ۱۹۷٤ في كل من إيران وباكستان وتركيا. وأكد العريمي على أهمية المذكرات التي تركها المرحوم الرصاصي التي تتناول الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي عاصرها في السلطنة منذ عام ۱۹۲۸ حتى عام ۱۹۷۸، بالاضافة إلى الصور الفوتوغرافية التي تتناول تلك الاحداث والشخصيات التي عاصرها. ويعتبر الرصاصي من الشخصيات النادرة التي سمح لهم بارتداء العمامة الصحارية من غير أفراد الأسرة الحاكمة. وقد توفي الرصاصي في ۲۳ يوليو ۱۹۸٦ بألمانيا بعد إجراء عملية جراحية له عن عمرٍ يناهز ۸٤ عامًا، ودفن في مقبرة حارة الشمال بمطرح. وقال د. العريمي أن المرحوم اسماعيل الرصاصي كان اديباً ومثقفاً وكان حريصا على اقتناء المذكرات والمجلات والوسائل الثقافية التي كانت متوفرة في تلك الفترة، بجانب حرصه على مواصلة الأعمال الادارية، الأمر الذي يعني اهتماهه ورغبته في متابعة جميع القضايا الفكرية. فهو كان صديقاً ووفياً للجميع، وكانت له صداقات مع مختلف اطياف المجتمع العماني ومراسلاته للعديد من الشخصيات وشيوخ القبائل والاقارب والمسؤولين، بجانب عمله في الانشطة الاجتماعية والعائلية. وقد تناولت الجلسة الختامية التساؤلات التي تتعلق بسيرته وحياته والادوار التي قام بها في تعزيز الحركة التجارية والتعليمية والادارية في السلطنة ممن حضروا تلك الجلسة وعاصروا تواجد هذا الشخص فيما بينهم. FaceBook

542d935a6564645bce000321 قراءة المزيد »

54440842626566ecc100028a

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل الرصاصي من عقبة رصاص في باب العامود إلى عقبة مطيرح حمود بن سالم السيابي بعض الرجال يغادروننا لتبقى الهيبة.ويرحلون ويبقى التاريخ. والسيد إسماعيل الرصاصي الأستاذ ورجل الجمارك والناظر ورئيس المحكمة والوالي ومفتش الولاة والسفير أحد هؤلاء الذين رحلوا ولم يرحلوا.في أواخر ستينيات القرن الماضي جاء إلى المدرسة السعيدية بمطرح ليكرم أوائل الصفوف وكنتُ بالصدفة بينهم. يومها وقفتُ أمامه لأستلم جائزة الترتيب الثالث على صفي وكانت عبارة عن قلم “باركر” جاف أزرق اللون قيمته ثلاث رُبيَّات ونصف الرُّبيَّة.وفي طريق العودة إلى البيت كنتُ “أفَنْفِنْ” الكرتون لأستخرج القلم. وبين مترٍ ومتر من المشوار كنت ألقي نظرة اطمئنان على وجوده ، فهو بمثابة الوسام من الدرجة الأولى.وكلما أخرجته من الكرتون ضغطت على رأس القلم لأختبر كفاءته. ومررته على باطن اليد لأكتب به اسمي ولأتحسس سيلان حبره القادم من تحت التاج.ومع بدء العام الدراسي الجديد كان القلم الباركر على منحر دشداشتي ليراه العَلَم والطلبة ، فالأوسمة زهو المناسبات.وما زلتُ أتذكر الوالي الرصاصي ذات نهار مشيته خلف والدي إلى بيت البرزة فاختزنتُ أدوات مكتبه في ذاكرتي من الأقلام إلى الأختام ، ومن “الدباسة” إلى “النشافة” وانتهاء بالكرة الأرضية الزرقاء وخارطة الحائط. ودخلتُ مكتب والي مطرح في أزمنة تالية وعلى الكرسي الدَّوار للوالي كان سيدي البدر بن سالم ثم الخال سعود بن خلف الخروصي.ولعل البعض ممن قرأوا كتيبي “بروة” استشعروا تحاملي على والي مطرح فيما رأي البعض أن تلك إملاءات الأدوار ولضرورات المشاهد لتتكامل ، فالحكايات تتطلب بعض المماحكة وبعض العصيان وبعض العناد بين والي مطرح وشخوص الحكاية المطرحية.واستشعر الآخرون أن “بروة” كانت منصفة ، ويكفي حب العسكري خصيب لواليه ، فقد تمنطق محزمه وتنكب تفقه ووقف ينتظر الوالي ليشكو مطرح الموجوعة إليه. ورغم تعدد القراءات فإن التحامل على الوالي لن يقلل من علوّ جبل العريانة.وإنصاف الوالي لن يغير من سرعة دوران مروحة مستشفى طومس. ولكم كان العزيز إياد الرصاصي نجل الوالي إسماعيل الرصاصي كريما وهو يقرأ “بروة” بعين المحب وبالرؤية المحايده ، معتبرا إن الشخصية المحورية لبروة هي الوالي وليس والده. وأن أي رجل يتقلد هذا المنصب الرفيع له وعليه.ولقد تفضل السيد إياد الرصاصي وأهداني نسخة من كتابه الثاني “الوالي إسماعيل” الذي تلألأ غلافه باسم أستاذنا الباحث الكبير الدكتور محمد العريمي. وقد جاء كتابه الجديد كتكملة لكتابه الأول ، وكمدخل لمطرح ومسقط قبل عام ١٩٧٠. ولن أتجاوز إذا قلت وأنا أتصفح كتاب “الوالي إسماعيل” أن مطرح تكاد تكون قد توقفت مع مرحلة الوالي الرصاصي ، فكل الحلم بتطويرها تبدد ، وكل المشاريع الموعودة تترحل من خطة لخطة. ولم تشهد مطرح طوال نصف قرن ما يستحق أن تباهي به شقيقاتها المدن العمانية سوى الشارع البحري ، رغم أنها كانت جوهرة المدن وبندرها.بل الأدهي والأمر أنها خسرت موقعها كعاصمة تجارية لعمان وانتُزِعَ الكثير من مكتسباتها التارخية كالميناء الذي نقل منها.وبيت البرزة الذي لم يعد بيتا للبرزة. وخور بمبه الذي هزمته المولات.وبيت الفلج الذي لم يعد حامية البلدة.وابتعدت الطائرات عن مطارها “بيت الفلج”.وخسرت البلدة روحها كما تمثلها الدروازة. واختزل مستشفاها الكبير على مستوى الخليج والمعروف بمستشفى طومس إلى مجرد مركز صحي.وانهارت مروحة المستشفى واختفت عن الأفق المطرحي إلى الأبد.ولم نعد نشم في مطرح رائحة هوتيلات الجواذري وداوود وآدم.وانكفأت قدور القهوة والشاي في المقاهي المطرحية.ورغم أن بعض الخسائر مبررة لحاجة المشاريع الكبرى لمساحات لا تتوفر بمطرح ، إلا أن بعض استحقاقات البلدة التي خسرتها ما زالت محل استفهام.وأتصفح كتاب “الوالي إسماعيل” فأشم في صفحاته الزمن السعيدي بهيبته وراياته ورجاله. وكان السيد إسماعيل الرصاصي في المشاهد الباذخة لصور الكتاب كظل جميل للسلطان سعيد بن تيمور ورفيق لأسفاره إلى العديد من عواصم العالم فهو بين الصف الأول من الرجال الذين يديرون سلطنة مسقط وعمان.ومن الغلاف إلى الغلاف كانت هناك حكاية نبيلة يسردها الإبن البار إياد الرصاصي عن أبيه منذ تشكُّل ملامحه في “عقبة رصاص” بباب العامود بفلسطين وإلى مجاورته لعقبة مطيرح ، ولحضوره تفتيت عقبة ريام لتعبرها السيارات ذات الدفع الرباعي والسيارات الصغيرة بين مسقط وبيت الفلج عبر مطرح. وإنتهاء بالرحيل تحت “شريشة” خضراء في مقبرة جبروه. ولقد كانت للمسات أستاذنا الكبير الباحث الدكتور محمد العريمي الفضل في أن تتكامل المشاهد.لقد أعادني الكتاب لأجواء مطرح ببحرها وملحها وصخبها وأهلها الطيبين.وأنكأ في الوقت نفسه جروحا مفتوحة في “بروة” وما تزال. ——————————مسقط في ٢٧ فبراير ٢٠٢٢م.+49 FaceBook

54440842626566ecc100028a قراءة المزيد »

ff28c0b36438611c140003a8

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل بالصور: مذكرات “الوالي إسماعيل” مع ۳ سلاطين اطّلع عليها: د. محمد بن حمد العريمي صدر مؤخرًا الجزء الأول من مذكرات إسماعيل بن خليل الرصاصي التي حملت عنوان ” الوالي إسماعيل”، والتي تتناول سيرة التربوي، والوالي، والسفير إسماعيل بن خليل الرصاصي، التي جمعها وبوّبها ابنه الأستاذ إياد بن إسماعيل الرصاصي، وأصدرها في طبعتين: نسخة ورقية محدودة، وأخرى إلكترونية متاحة للعامّة. تقع المذكرات في (۷۹) صفحة من الحجم العريض، وتحتوي على مقدمة وخاتمة وأربعة فصول تتناول سيرة حياة الوالي إسماعيل الرصاصي منذ ولادته في القدس عام ۱۹۰۲، ثم أبرز المحطات العملية والحياتية في السلطنة منذ وصوله إليها في عام ۱۹۲۸ للعمل مديرًا للمدرسة السلطانية الأولى. المقدمة وفيها تناول الأستاذ إياد بن إسماعيل الرصاصي أسباب جمعه لمذكرات والده ورغبته في إخراجها للنور، بعد أن فقد الكثير منها إثر تعرض منزل العائلة في بيروت للدمار بعد العدوان الإسرائيلي على بيروت في عام ۱۹۸۲، وكذلك رغبته في تعريف الجيل الجديد من شباب العائلة، أو من الشباب العماني بشخصية السيد إسماعيل الرصاصي الذي كان شاهدًا ومشاركًا في العديد من الأحداث التي حدثت بعمان خلال الفترة من ۱۹۲۸ وحتى تقاعده في عام ۱۹۷۸. الفصل الأول تناول الرصاصي في الفصل الأول من مذكّراته تفاصيل نشأته خلال الفترة من ۱۹۰۲ تاريخ ولادته بالقدس، وحتى عام ۱۹۲۷ تاريخ اختياره للسفر إلى مسقط للعمل كمدير للمدرسة السلطانية بها، مرورًا بالعديد من الأحداث كالتحاقه بالتعليم في كتّاب مسجد سعد وسعيد، ثم مرحلة دراسته الابتدائية التي أخذ شهادتها من مدرسة روضة المعارف، ثم دراسته الثانوية في المدرسة السلطانية، والتحق في بير السبع، ثم غزّة، ثم التحاقه بالتجنيد، ومغامرته في العمل بالتجارة مع شخص يدعى راشد الحدّاد، وفشل المشروع بعد تعرض الدكّان للسرقة، وبعدها التحاقه بدار المعلمين التي تخرج منها معلمًا في ۱٦ أغسطس ۱۹۲۰، وعمله بالتعليم معلمًا ومديرًا في بير السبع، وغزّة، والمجدل، واللّدّ. الفصل الثاني وفي الفصل الثاني الذي حمل عنوان ( في خدمة جلالة السلطان تيمور بن فيصل) تناول الرصاصي أبرز المحطات خلال الفترة من (۱۹۲۸-۱۹۳۲)، حيث سرد لرحلة سفره من القدس إلى مسقط والمحطات التي مرّ بها، وتطرق إلى افتتاح المدرسة السلطانية الأولى في عام ۱۹۲۸ بحضور السلطان تيمور وابنه السلطان سعيد، وعدوله عن استقالته بعد اشتراطه أن يكون عمله لمدة سنة واحدة قابلة للتجديد. كما أشار الرصاصي في هذا الجزء من مذكراته إلى افتتاح أول طريق للسيارات بين مسقط ومطرح في ديسمبر ۱۹۲۹، ودوره في تأسيس أول فرقة للكشّافة بعمان خلال عمله في المدرسة السلطانية، ومرافقته للسلطان تيمور في سفره إلى بلدة خصب بمسندم في عام ۱۹۳۰. الفصل الثالث وخصص الرصاصي الفصل الثالث من مذكراته للحديث عن فترة السلطان سعيد بن تيمور (۱۹۳۰-۱۹۷۰)، وهي أكثر الفترات التي شهدت زخمًا وحراكًا اجتماعيًا وإداريًا وسياسيًا للسيد إسماعيل الرصاصي، وفيها تولى العديد من المسؤوليات على مختلف الأصعدة، حيث بدأه بالإشارة إلى عودته من كراتشي في أكتوبر عام ۱۹۳۲ لتصفية حوائجه وعلاقاته لولا نصيحة صديقه الشيخ الزبير بن علي وزير العدلية آنذاك الذي أشار عليه بالتريّث وعدم الاستعجال، ثم مقابلته للسلطان سعيد الذي طلب منه السفر معه إلى كراتشي، وإشرافه على تعليم أخيه السيد فهر. كما أشار الرصاصي إلى سفره مع السلطان إلى الباطنة على الجِمال وكانت تلك المرة الأولى التي يركب عليها، وأشار كذلك إلى دخول السيارات لأول مرة لعمان في عام ۱۹۳۲. وتحدث الرصاصي عن عدد من أعماله ورحلاته من بينها زيارته الأولى إلى ظفار في أول أبريل ۱۹۳۲، والأحداث التي صاحبت رحلة السفر، وإشرافه على تأسيس مدرسة هناك، وأعمال الحفريات في بلدة البليد، والاحتفال في ۱۳ يونيو من العام نفسه بمرور سنة واحدة على تولي جلالة السلطان السلطة، وحصوله على وسام من السلطان ضمن أحد عشر مكرمًا. كما تطرق الرصاصي إلى سفره للقدس في أبريل ۱۹۳٥ لقضاء إجازته، والموقف الطريف الذي حدث له في رحلة العودة، وسفره إلى بومباي في أغسطس من العام نفسه ، ومفاتحة السلطان له في رحلة العودة لتولي رئاسة المحكمة العدلية. وأشار كذلك إلى سفره مرة أخرى إلى الهند وكشمير في يناير ۱۹۳۷ بصحبة جلالة السلطان ، ومرافقته لأول بعثة تعليمية عمانية ذاهبة إلى بغداد كان من ضمن طلابها السيد فهر بن تيمور، والسيد ثويني بن شهاب، وعبد الله الطائي، وحفيظ الغساني. وفي هذا الفصل كذلك يشير الرصاصي إلى تواريخ توليه عددا من المسؤوليات وحضوره بعض الأحداث، كافتتاح المحكمة العدلية في أواخر عام ۱۹۳۷، وافتتاح المدرسة السعيدية في عام ۱۹٤۰، وخروجه للباطنة في العام نفسه للتفتيش على الولايات، وتوليه لولاية مطرح عام ۱۹۳۹، وإلغاء المحكمة العدلية، وولادة السلطان قابوس، وتعيينه مفتشًا على ولايات الباطنة عام ۱۹٤۱، وتعيينه رئيسًا لولاة الباطنة في عام ۱۹٤٤، وولادة ابنته إيناس بمطرح عام ۱۹٤۷، وسفره إلى الهند في عام ۱۹٤۹، وولادة ابنه إياد في نوفمبر 1950، والشروع في التنقيب عن النفط في ظفار عام ۱۹٥۳، ووفاة والده بمطرح في ۲۲ أغسطس ۱۹٥٤، وسفره مع السلطان إلى أوروبا عام ۱۹٥٥، وغيرها من الأحداث حتى عام ۱۹۷۰. الفصل الرابع وتناول الرصاصي في الفصل الرابع من مذكراته فترة السلطان قابوس بن سعيد رحمه الله، حيث أشار إلى الأحداث التي تلت تنازل السلطان سعيد عن الحكم لابنه السلطان قابوس، ورغبة الدولة في الاستعانة بخدماته، حيث طلب منه السيد طارق بن تيمور تأسيس مكتب الجوازات بمسقط وإدارته للجوازات والبلدية والشرطة. وأشار في هذا الجزء من مذكراته إلى تقديم استقالته في أول مايو ۱۹۷۱، ، ثم عدوله عن التقاعد بعد تعيينه قائمًا بأعمال السفارة العمانية في إيران وباكستان، وتفاصيل سفره لطهران لافتتاح السفارة العمانية هناك، ثم تعيينه سفيرًا فوق العادة مفوضا لدى إيران في أول يناير ۱۹۷٤، ثم تعيينه سفيرًا غير مقيم لتركيا في مايو من العام نفسه. وختم الرصاصي مذكراته بفترة ما قبل تقاعده في مايو ۱۹۷۸، حيث أشار إلى مغادرته لطهران في مارس ۱۹۷٦ بعد انتهاء عمله بها كسفير، وحصوله على وسام النهضة من الدرجة الثانية، وتعيينه ضمن أعضاء مجلس أمناء مدرسة السلطان في السيب. أهمية المذكرات تكمن أهمية المذكرات في كونها تلقي الضوء على العديد من الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي حدثت في تاريخ السلطنة خلال الفترة من ۱۹۲۸ حتى عام ۱۹۷۸، وتصحح لبعض المعلومات التاريخية المرتبطة بتلك الفترة، كما تشير إلى بعض الأحداث التي لم يتم الإشارة إليها من قبل. كما تحوي المذكرات مجموعة كبيرة ونادرة من الصور الفوتوغرافية ذات العلاقة بالأحداث، والشخصيات، والمواقع المرتبطة بتلك الفترة، ويمكن لتلك المعلومات والصور أن تعين باحثي التاريخ، والمهتمين بدراسة تاريخ التعليم في السلطنة، أو المتتبعين لتاريخ العمل الإداري بعمان أن يستفيدوا منها في إعمالهم البحثية. كما سلّطت المذكرات الضوء على

ff28c0b36438611c140003a8 قراءة المزيد »

544cd7d93839302df80000c1

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل “الوالي إسماعيل” يرصد مسيرة إسماعيل بن خليل الرصاصي بمختلف المواقع الإدارية الرؤية- فيصل السعدي صدر للباحث الدكتور محمد بن حمد العريمي، كتاب “الوالي إسماعيل”، الذي يُقدم تأريخًا موثقًا لحياة إسماعيل بن خليل الرصاصي، أحد أبرز رجال الدولة في عهد السلطان الراحل سعيد بن تيمور وكذلك السلطان الراحل قابوس بن سعيد- طيب الله ثراهم جميعًا. ويقع الكتاب في ٤۲۳ صحفة من القطع الكبير في حلة قشيبة فاخرة، ويحتوي على العديد من الصور والوثائق النادرة التي تعود ملكيتها إلى أسرة الرصاصي. ويبدأ الكتاب بمقدمة بقلم محمد بن الزبير أكد فيها أن للوالي إسماعيل الرصاصي علاقة عمل وصداقة متينة مع والده الشيخ الزبير بن علي، وكان واحدًا من أبرز الشخصيات التي واظبت على حضور مجلسه في (باغ الزبير) ضمن نخبة من رجال الدولة والآباء والمثقفين. وأعقب ذلك أهداءٌ من، إياد بن إسماعيل الرصاصي نجل الراحل الرصاصي، حيث يهدي الكتاب للجيل الحالي والأجيال القادمة “عسى أن يقدم لهم توثيقًا متكاملًا من حيث محتواه التاريخي والتربوي والفكري والإداري والسياسي والإنساني والاجتماعي”. وقال الكاتب الدكتور محمد العريمي في مقدمة الكتاب: “جاء الكتاب ليسلط الضوء على تاريخ التعليم في عمان منذ مطلع القرن العشرين، وأبرز المؤسسات التعليمية التي ظهرت، والجهود الكبيرة التي بذلها إسماعيل بن خليل الرصاصي منذ قدومه عام ۱۹۲۸ كمدير للمدرسة السلطانية الأولى”. ووثق الكاتب الجانب الاجتماعي والإنساني في شخصية الوالي إسماعيل، وجوانب شخصيته المختلفة، وعلاقاته الاجتماعية مع مجتمعه المحيط كأفراد أسرته، وبعض الشخصيات المعروفة وأبرز أدواره الاجتماعية في محيط مجتمع مسقط وعمان، وذلك من خلال الإشارات المستنبطة من مذكراته ومدوناته الشخصية، والأخبار الواردة في بعض الصحف والتقارير. ونجح العريمي في اقتفاء سيرة ومسيرة إسماعيل بن خليل الرصاصي في كتابه “الوالي إسماعيل”، باحتوائه على تفاصيل مهة تنقل القارئ إلى تلك الحقبة من تاريخ عمان، وتحديدا الفترة بين (۱۹۲۸- ۱۹۸٦)، ويحتوي الكتاب على مجموعة فريدة ونادرة من الصور التي توثق مسيرة الرصاصي، وذلك على مدى فصول متسلسلة من هذا الكتاب. ويضم الكتاب 9 فصول، تبدأ بفصل “من القدس إلى مسقط”، مستفتحا بصورة قديمة لمسجد “قبة الصخرة”، وقد تناول هذا الفصل نشأة إسماعيل بن خليل الرصاصي منذ ولادته وحتى السفر إلى مسقط عام ۱۹۲۸، ومراحل تعليمه وبدايات عمله في السلك التربوي. وعرج الكاتب في الفصل الثالث “رجل الدولة” إلى الأوضاع السياسية في عهد السلطان سعيد بن تيمور؛ حيث عمل إسماعيل الرصاصي- وهو فلسطيني الأصل- ضمن المستشارين العرب الذين اعتمد عليهم السلطان سعيد بن تيمور، وتدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب والي مطرح. يشار إلى أنَّ للمؤلف العديد من الأعمال والإنجازات الفكرية، وحاصل على دكتوراه الفلسفة في التربية من جامعة عين شمس المصرية، وخبير إعلامي بهيئة حماية المستهلك، وله العديد من المقالات في صحف محلية. Alroya

544cd7d93839302df80000c1 قراءة المزيد »

c7b8ea5c373833597e00022f

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل الوالي إسماعيل في خدمة أصحاب الجلالة السلاطين (النشرة الثقافية) وكالة الأنباء العمانية مسقط في ۲۳ نوفمبر / العمانية / صدر أخيرا كتاب الوالي اسماعيل في خدمة اصحاب الجلالة السلاطين في نسخة إلكترونية الجزء الاول منه من اعداد اياد بن اسماعيل الرصاصي وجاء في ۷۹ صفحة يروي حياة الوالي اسماعيل بن خليل الرصاصي الذي عرف بالوالي اسماعيل.      احتوى الكتاب على اربعة فصول تحدث الفصل الاول عن نشأة الوالي اسماعيل فيما تطرق الفصل الثاني إلى خدمة اسماعيل الرصاصي في عهد السلطان تيمور بن فيصل خلال الاعوام من ۱۹۲۸ الى ۱۹۳۲ وتناول الفصل الثالث خدمة الوالي اسماعيل في عهد السلطان سعيد بن تيمور للفترة من عام ۱۹۳۲ الى عام ۱۹۷۰ اما الفصل الرابع فقد تحدث عن خدمة الوالي اسماعيل في عهد السلطان قابوس بن سعيد خلال الفترة من عام ۱۹۷۰ الى عام ۱۹۸٦.      تطرق اياد الرصاصي في هذا الكتاب الى الكثير من الاحداث والوقائع التي عايشها والده وعُرف بالوالي اسماعيل ابان تقلده منصب والي مطرح  و استمدها المؤلف  من واقع المذكرات التي تركها والده شارحا  المهام والاعمال التي تقلدها  خلال تلك العهود والتي بحق تعتبر نموذجا للعطاء والاخلاص ومنها مدير المدرسة السلطانية الاولى  وقيامه بتأسيس اول فرقة للكشافة عام 1932 والإسهام  في تحويل نظام الرواتب من ان تكون اجناسا لتصبح نقودا وادارة اصلاح فلج رزات وافتتاح طريق بين رزات وصلالة وتأسيس مدرسة بها اضافة الى ترؤسه المحكمة العدلية بمسقط وتجديدها وتجديد قوانينها.    ووفقا لما ذكر المؤلف ومن واقع مذكرات الوالي اسماعيل فقد تولى منصب والي مطرح عام ۱۹۳۹ومن ثم كلف اضافة الى عمله كوالٍ لمطرح مفتشا على ولايات الباطنة والقيام بأعمال المساعدة لناظر الداخلية ثم تولى منصب رئيس الولاة اضافة الى الاشراف على المعارف ومحكمة مسقط كما قام الوالي اسماعيل بتمثيل الحكومة في تقديم طلب الانضمام الى منظمة الصحة العالمية في جنيف وأسهم ايضا في تأسيس مكتب الجوازات بمسقط   كما كلف بإنشاء دائرة الاراضي والاملاك. وفي الجانب الدبلوماسي فقد كلف الوالي اسماعيل بالقيام بأعمال القائم بالسفارة العمانية بإيران وباكستان ومن ثم سفيرا فوق العادة مفوضا لدى إيران وسفيرا غير مقيم لدى تركيا كما شغل عضوية مجلس أمناء مدرسة السلطان في السيب.     وتوفي الوالي اسماعيل الرصاصي الذي ولد عام ۱۹۰۲ في ۲۳ يوليو عام ۱۹۸٦ عن عمرا يناهز ۸٤ عاما قضى منها أكثر عن خمسون عاما.       الكتاب في جزئه الاول يحتوي على معلومات قيمة عن الحياة بصفة عامة في عمان خلال تلك الفترة وصور تتحدث عن مضامينها. العمانية / ۱۰٤   Omannews

c7b8ea5c373833597e00022f قراءة المزيد »

c7d7e9046232615243000039

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل حمود السيابي يقارب بين التاريخ والفن الروائي عبر منجزه السردي الجديد “بروة استدعاء لمطرح” جريدة الوطن في رواية تحاور زمن كتابة الرواية ورحلة مدينة مطرح في التاريخ الحديث مسقط ـ “الوطن” :في إصداره الأخير يقارب الإعلامي والكاتب الأستاذ حمود بن سالم السيابي بين التاريخ والفن الروائي عبر منجزه السردي الجديد “بروة استدعاء لمطرح” والتي تعد مقاربة روائية لتاريخ هذه المدينة من خلال استدعائه لشخصية الوالي اسماعيل الرصاصي أيام السلطان سعيد بن تيمور، والرواية التي تقع في ٤۰۰ صفحة تحاور زمنين، زمن كتابة الرواية، حيث إغلاق مطرح مع ظهور وباء الكوليرا وبطلها سعيد الذي يسرد قصة والده، وأيضا حكاية الحب التي يعيشها مع الفتاة الصورية، وزمن آخر مع رحلة مدينة مطرح في التاريخ الحديث، والأحداث التي وقعت خلال فترة السلطان سعيد وواليها الرصاصي، مرورا بالشخصيات المطرحية الشهيرة وحاراتها ودروبها. وفي غلافها الأخير يسجل الكاتب محمد بن سيف الرحبي كلمته عنها ليقول أنها “ليست رواية.. بل أكثر من ذلك، حيث يمكن وصفها بمخطوطة تاريخية عمانية مبتلّة بماء بحر عمان وهو يقبّل أقدام مدينة مطرح، فيكاد يصل إلى قلعتها الحصينة مستحضرا واليها الرصاصي وحاراتها وبيوتها متوغّلا في سيرتها القديمة.. وهي ديوان شعر مكتوب بما تبقّى من حبر قصيدة امرؤ القيس حينما يبكي على الأطلال، وما لم يتمكّن نزار قبّاني من قوله لحبيبته بلقيس فنثره الأستاذ حمود السيابي على لسان بطل روايته وردا وياسمين على حبيبته “الصوريّة”.. ويضيف الرحبي: “هي ليست رواية.. بل وثيقة إدانة لحاضر نسي المدينة، أغلق أبوابها حينما ابتليت بالفيروس اللعين، وهي التي تركت أبوابها مفتوحة للغرباء يخطفون كحل عينيها، ويسرقون هذه العروس العمانية في وضح النهار، فمرضت مطرح وهي التي كانت تداوي المرضى من سائر عُمان.ويصفها الروائي محمد الرحبي بأنه “رواية، ناصعة الجمال، وجريئة، وموثّقة.. لما جرى قبل عشرات السنين، حافظة ما يجري لعشرات السنين القادمة”.يقسم السيابي روايته إلى مجموعة عناوين لكل فصل، يسائل في بعضها أبيه عن أحوال مطرح، ويصفها في ظل الحظر منتقد حصارها، من أجواء الرواية نقرأ منها: “نصف قرن تغيّر فيه الكل إلا أبي وكأنه يخرج لتوه من هيبة بيت البرزة بنفس المحزم الصدئ والتفق الذي تكلَّس على خشبه الزمان ليمارس هيبته على طفولتنا وشبابنا بل وكهولتنا. وتجددت كل البيوت إلا بيت أبي ما زال بصفته حيث يختبئ الظلام، وبليوانه الذي تحركه (بانكة) السقف فنشم مطرح القديمة برطوبتها وملحها وبروائح مرقة الدال في الهوتيلات واحتراق خبز التنور. ورغم أن الوالدة أضافت ساعة (سيكو) على دماليج رسغها وإن لم تعرف قراءة الأرقام ولكن لتشاطر أيدي الصويحبات الممدودة بالساعات على فوالة قهوة الضحى، بينما أبي ما زال على ساعته “الراس كوب” التي لم نعد نراها إلا في المسلسلات التلفزيونية الخليجية التي تصور التجار القدامى والنواخدة والكرانية والطواويش حيث تتدلى الراس كوب من جيوب كيتانهم بسلاسلها البيضاء ولا تفتح أغطيتها إلا إذا ارتفع الأذان ليتأكدوا من انضباط الوقت في الساعات أو ليحاسبوا المؤذن الذي يبتلع الدقائق أو تبتلعه الساعات… كان أبي مجرد عسكري بسيط في بيت البرزة إلا أنه يرى نفسه من موقعه تحت شعار الدولة البوسعيدية ركنا من الأركان وكاتمًا من كاتمي الأسرار. وكلما جاء ذكر جلالة السلطان سعيد بن تيمور تلفَّت أبي يمنة ويسرة حبًّا وخوفًا، فكان لا يتوازن في جلسته إلا بعد أن تنحني أهدابه محبة لصورة السلطان سعيد التي تتوسط بنديرتين سعيديتين في مرايا الليوان. وكلما ساءلتُ أبي عن مطرح والسلطان سعيد وإسماعيل الرصاصي لعل في تجميعي لإجاباته يتيح فرصة لتوثيق زمنه فأجاري الكتاب في استشراف زمن كتبوا عنه دون أن يعيشوه، فأكتبه أنا على لسان شاهد من العصر، رمقني أبي بنظرة تلسعني إلى نخاع النخاع. ..لقد انتحرت خطواتي نحو كتابة رواية تحمل اسمي لأن الشخص الذي اخترته لبطولة عملي الأول لا يستجيب لاستفسارات المؤلف لتغتني الشخصية بالتفاصيل، ولا يتقيد بتعليمات المخرج فتتكامل الشخوص نضجا، ويرفض التجاوب مع أحلامي بالتحرك في السطور، فاختنقت الأحلام.” وهذا الإصدار الروائي هو الأول “للسيابي” الذي كتب في مرحلة الثمانينيات عدة نصوص قصصية نشرتها جريدة عمان التي عمل فيها سنوات طويلة قبل مغادرته إياها كرئيس تحرير ليعين في مجلس الدولة لفترتين، يذكر أن هذه الرواية من إصدارات مؤسسة بيت الغشام كآخر إصداراتها، ويتوفر الإصدار في مكتبة المؤسسة. Alwatan

c7d7e9046232615243000039 قراءة المزيد »

c9985fda353065585300022c

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل في بيت البرزة أستعيد هيبة مطرح وعمائم الرجال حمود بن سالم السيابي زار بقايا البقايا —————– كلما دنت النوق من بيت البرزة جفلت وكأنها تقرأ اضطراب الجالسين على السنام وتوتر القابضين على العنان فالسيد أحمد بن ناصر البوسعيدي والي السلطان فيصل بن تركي  يدخل المكان أو يخرج من المكان، والسيد محمد الغشام والي السلطان تيمور بن فيصل يتحمحم فترتعب مطرح، والسيد حمد بن فيصل والي السلطان سعيد بن تيمور يهز عصاه فتهجم ألوان قوس قزح على الوجوه. وكلما اقتربت السيارات من سارية المكان خففت سرعتها إلى أقصى حد يسمح به محرك اللاندروفر أو يستطيع معه سائق البدفورد لأن يخفف الهدير،  فالوالي يمشي في الأرض المطرحية مرحا ويبلغ جبالها طولا. هنا كان السيد أحمد بن ناصر يستقبل بيرسي كوكس مندوب بريطانيا السامي في الخليج، وهنا يتفيأ السيد الغشام الراية البوسعيدية وهو يبحث مع أعيان مطرح إنشاء سد جديد لكبح جماح مياه وادي خلفان . وإلى هنا جاء السيد حمد بن فيصل ليجلس على كرسي صهره الغشام فيستقبل قبطان بارجة فرنسية زائرة. وإلى ساحة بيت البرزة تقاطر أعيان مطرح أواخر ثلاثينيات القرن الماضي يتقدمهم السيد نادر بن فيصل ليشهدوا انتقال الولاية من السيد حمد بن فيصل إلى إسماعيل الرصاصي كأول فلسطيني في التاريخ العماني يجلس على كرسي الولاية وعلى رأسه العمامة الصحارية ومعه حزمة من المناصب التي ترفعه إلى مصاف رجال الصف الأول في الحكم. أدخل بيت البرزة في ستينيات القرن الماضي والجص المعتق في الجدران ينبض بأزمنة سلطان بن أحمد وسعيد بن سلطان، والمدافع الرابضة أمام البوابة تغرق في صمت السنين بعد غضب أحال زرقة بحر عمان إلى الأحمر القاني. أتأمل البوابة الباذخة للبيت وقد استعارت إفريز بوابتي قصري العلم والحصن، ونمط البناء إغتنى بالعمارة السائدة في بيوت الرقعة المسقطية ودروازات مسقط ومطرح والمدرسة السعيدية بمسقط ومستشفيي ولجات وطومس، ومبنى القنصلية البريطانية وقصور الأثرياء. والمدافع التي طمرت فوهاتها في بيت جريزة بمسقط وجدت في أرض مطرح ما يستحق لأن تغوص في التربة لتنبض عنفوانا وهيبة. وتتباهى الزخرفة في الأبواب والنوافذ بالوشائج بين موانيء مسقط وبمبي وزنجبار. وتبسط أسقف الغرف قطيفة من البسط الموشاة بحطب الكندل. وأقف في مواجهة البوابة لأستأذن المدفعين الرابضين قبل أن أدلف بخطوات مترددة لبيت البرزة، فأتشفع بأبي كأحد قضاة البيت المطرحي وأضع قلادة من الأسئلة عند فوهة المدفعين عن عمرهما،  وعن بلد الصنع، وعما  إذا كانا غنيمة حروب الأئمة والسلاطين أو خرجا من ترسانات الصناعة الحربية لليعاربة. وأنهي أسئلتي للمدفعين بسرعة دون انتظار للإجابات فأندفع عبر صف من الحاشية الواقفة ببنادق جنود الحرب العالمية الاولى يتقدمهم الطارش معروف الذي يرسله الوالي بنقل أمر شفوي فتتزلزل القلوب ولا تستقر حتى يعرف المتلقي موضوع الاستدعاء. يحملني الممر الطويل جهة اليسار حيث يجلس السيد خالد السعيدي والمشايخ سهيل العامري وحمود بن سعود الخنجري وعبدالله بن عمر الكندي والذين يتولون المهام التوثيقية والإدارية للمحكمة الشرعية. وأواصل المشي في الممر لأنتهي عند باب المحكمة الشرعية لولاية مطرح وتوابعها حيث لا يضام أحد ولا يظلم، وحيث يقف الكل أمام مسافة واحدة من رمانة الميزان. طلاء الغرفة الأبيض للمحكمة بدا هنا إنسانيا رغم أن الفرشاة نفسها مرت بكل جدران بيت البرزة، والفرشاة نفسها اغترفت من نفس حاوية طلاء جوتن، إلا  أن العمائم واللحى أينما حلت تضفي لمسة للألوان. وكان من المفترض أن تكون هذه الغرفة أكثر تفاصيل بيت البرزة قسوة فمنها تصدر الأحكام بالسجن والغرامة بل وحتى الإعدام، ومع ذلك بدت على النقيض من الرعب في الممر حيث يجلس حملة البنادق. وبدت وجوه المحكمة نورانية عكس ملامح الطارش معروف وبقية الحاشية التي يتطاير منها الشرر، فالقضاة يتعاملون مع الأمير والمأمور والغني والفقير بمسطرة العدل الشريف. أستعيد قاعة المحكمة وأستذكر الرجال الذين تقلدوا القضاء فقد تعطر المكان يوما بالعلامة الشيخ خلفان بن جميل والعلماء الفضلاء المشايخ عبدالله بن محمد الخروصي وسالم بن حمود السيابي ومحمد بن شامس البطاشي وغيرهم. وأقلب في ذاكرة المحكمة وسجلاتها لأقف على سير القضايا والأحكام النافذة، فإليها كان يترافع الناس في مختلف القضايا من التنازع على شبر من الأرض إلى الغش في البيع، ومن قضايا الايجارات إلى الدماء والقضايا الجنائية، ومن فتح نافذة تطل على بيت آخر فتجترح أسراره إلى حوادث السيارات، ومن جنح التعدي باللسان إلى تعاطي التدخين والمسكرات. وأترك قاعة المحكمة تسبح في لجج النور لأتوجه شمالا حيث سكرتارية الوالي ومكتبه لتتسمر العيون في تقاطيع رجل يتكرر في حفلات التخرج بالمدرسة السعيدية. كان شامخا كسارية العلم، وبوجه أحمر كلون الراية إنه إسماعيل الرصاصي الذي كلما جلس على كرسيه دار حول مطرح دورة ، ودارت حوله مطرح ألف دورة. كانت قامته أعلى من تلك التي تطاول سارية السعيدية رغم اختفاء نصف قامته خلف طاولته الباذخة وأنا أمد يداً مرتعشة لأصافحه. وكان مكتبه مغايرا للمألوف في مكاتب الولاة الذين عرفتهم، فقد كان الولاة بسطاء كعامة الناس، ويفترشون البسط في الحصون مع الناس. وكانوا يتحدثون مع أطراف الدعاوى المنظورة كأصدقاء، بينما بدا مكتب اسماعيل الرصاصي مهيبا كمكاتب العسكريين في بيت الفلج، وعلى حيطانه خارطة الكون كالخرائط التي أمامهم، وبجواره الهاتف الذي يرن فترتعش أوصال الوالي والبيت ومطرح إذا كانت المكالمة من ظفار. كان في ستينيات عمره رغم أن بشرته ترجعه ثلاثين سنة للوراء رغم مسؤولياته التي تشيب لها الرؤوس والأدان فهو يجمع بين ولاية مطرح ورئاسة الولاة عبر ولايات الساحل الممتدة حتى خطمة ملاحة. وأضاف له جلالة السلطان سعيد بن تيمور إلى جانب كل ذلك مسؤولية التعليم كناظر للمعارف والذي يوازي اليوم وزير التربية، إلى جانب تمتعه بدور استشاري للقصر، ورفيق زيارات السلطان الخارجية. ويتولى الوالي الجوانب التنفيذية للمحكمة الشرعية من إحضار الخصوم للمثول بين يدي القضاة إلى تنفيذ الأحكام بارسال من صدرت في حقهم عقوبات إلى السجن الواقع في قلعة مطرح إلى جانب مهامه الاخرى في حفظ الأمن واستتبابه في الولاية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية والشرطية بالإضافة للأمور المراسمية والبروتوكولية كاستقبال قباطنة البوارج الحربية الزائرية وضيوف البلاد. لقد جاء الرصاصي إلى مسقط من القدس منتدبا للعمل كمدرس مع بدء التعليم العصري بافتتاح  المدرسة السلطانية السعيدية بمسقط ثم تم ترفيعه كناظر للمدرسة. الا انه سرعان ما جمع بين التعليم والحكم المحلي والقضاء حتى آخر يوم من أيام عهد جلالة السلطان سعيد بن تيمور. ولم يكن تعاقده محددا بزمن فقد جاء إلى عمان ليستقر ومعه عائلته، بل أنه اصطحب والده معه ليعيش في بيت البرزة حتى كتب الله لوالده الوفاة فيدفن بجوار بيت البرزة في سفح جبال العريانة. وظل  قبر خليل الرصاصي إلى عهد قريب أرفع قبور مدفن العريانة أو العرين حاليا، فكان يرتفع عن الأرض بمصطبة

c9985fda353065585300022c قراءة المزيد »

c9a6950d31656112820000b0

Menu الصفحة الرئيسية كتاب (الوالي إسماعيل) كتب سابقة مدونات مقالات وثائق صور مواد مرئية للتواصل إسماعيل خليل الرصاصي من زهرة المدائن إلى قلب مطرح د. علي بن محمد سلطان جاءت به الأقدار من القدس إلى المدرسة السلطانية الأولى عام ۱۹۲۸۔ لم يكن في حساباته بأن تُسند له ذات يوم وسادة مديرٍ للمعارف وهو وقتذاك دخل للمدرسة السلطانية الأولى مديرا لها فيما قد سبقه بوذينة التونسي في واحدة من مدارس مسقط تحت مسمى مدرسة بوذينة. جاءته المناصب تترا وتتوالى وتساير خطاه يوما بيوم وزمنا بزمن وقد شكٌل أولى النواة الكشفية عام ۱۹۳۲ فخرج بالطلبة في رحلات التخييم وكانت هذه بدايات تعرفه على الطيف المسقطي بعيدا عن المسجد الأقصى وحائط البراق ووادي سلوان ، فقد ارتمى في وهاد حاجر والبحائص ورمال غلاء. تولى المحكمة العدلية قبل أن تسف بها الريح وينتهي دورها فيتعين بعدها واليا على مطرح خلفا للسيد حمد بن فيصل وتتم المراسم في توليته لهذا الموقع المتقدم ويلقي ممثل السلطان سعيد بن تيمور رحمه الله وهو السيد شهاب بن فيصل آل سعيد خطابا في جمهور أهل البلاد ضمن سوابق نادرة ومشهودة. ويطل من على شرفات البرزة حيث مكاتب الولاية وبيته الذي يؤويه فيرنو في أقصاه حيث البيت الشرقي الذي سكنه ذات يوم راشد الزكواني وهو قد جاء إلى مطرح من سمد الشان. ويرمق بطرفه في أسفله فيتراءى له حفيس محمد موسى عبداللطيف وداخل مكتبه شاب يافع يضرب على الآلة الطابعة ألا وهو محمد موسى اليوسف ويومها لم يكن بعد قد خرج إلى لندن يتقلب في جامعات بريطانيا، كما لم يكن قد دخل إلى دهاليز دبي يعمل في شركة ويني الفرنسية للتدقيق ، كما أنه لم يكن قد نال نصيبا من الوظائف الإشرافية بعد في شركة نفط عمان أو في مالية مسقط في مراحل سني عمره في بدايات العهد الميمون. ويجول في طرقات وحواري مطرح فيدخل في حلة الدكة وهي على بعد أشبار من مكتبه فيقف على أول سد للماء وآثاره حتى الساعة شاهدة على بدايات مشاريع السلطان سعيد بن تيمور رحمه الله فيما سد خب السمن هو الآخر كان معلما آخر من معالم عهده على قلة مشاريعه مقايسةً بالعهد الميمون. وفي ساحة من السوح القريبة من بيته يسمح بأن تقام أربع محطات للكهرباء وقد كان شريكا للقطاع الخاص الذي أسس شراكة من خمسة رجالات مطرح ومسقط فبالإضافة إلى الحاج محمد موسى عبداللطيف وأعضاء ثلاثة موسى عبدالرحمن حسن ومحمد علي الساجواني ومحمد إبن عمير فإن والي إسماعيل كان قد دخل شريكا خامسا ضمن توليفة من التجار الذين أسسوا الشراكة من القطاع الخاص فجاؤوا بالكهرباء إلى مطرح وتوسعوا في توصيلها حتى غطت عموم مطرح مع آخر مرحلة من مراحلها، وبذلك فإن النقلة الكبرى قد حصلت في هذه المدينة التجارية وعم النفع العام وتوسعت التجارات وازدهرت الأسواق لاسيما مع تصدير النفط رسميا من سيح المالح. ويقف على أعتاب جانب من جوانب البرزة فيشهد العسكري خصيب وهو يجلد شارب الخمر المتلبس بالجرم بأربعين جلدة وهو يتلوى أمام مرأى الناس وفي وضح النهار وفي ساعات الضحى. كانت الأخبار تصله لحظة بلحظة وساعة بساعة حتى دبيب النملة وهي تتحرك من مسكنها إلى حيث ذكرها وأنيسها فإن والي إسماعيل كان يعرف وجهتها ومسارها وحفيرتها التي تُؤويها. كان ومع بدايات ساعات العمل يلتقي في مكتبه Heberpercy الذي كان مسؤولا عن تخطيط المدن. ومتى ما انتهى اللقاء يصغي إلى ميجور Hurst الذي كان يشرف على النفط فيأتيه بدقائق الأخبار وقد ساق له الأخبار عن أول ناقلة النفط( موس برنس ) وهي قد انطلقت بالنفط العماني معلنة عن بدأ تصدير النفط رسميا من سيح المالح في ۲۲ يوليو عام ۱۹٦۷ ويومها فقد توزع الإعلان من مكتبه إلى الحوائط الأربعة حفيس جعفر باقر وويلجي وتحت القلعة عند الدروازة وعند مطعم إبراهيم الجوادري وكانت إعلاناته تحمل العبارة:ليكن معلوما لدى الجميع. وعند الظهيرة كان يتفرغ لأعمال البلدية التي كان مشرفا عليها وكانت تحت مسمى Development Department فيأتيه ميجور Acutt ويتبادلون الرأي والمشورة في الشؤون الصحية والرقابة والإباحات. وقبل أن ينتهي عمل القضاة والمرافعات فإنه كان يستمع منهم إلى الحيثيات والأحكام وإذا كانت تحتاج إلى رفعها للجهة العليا فإنه كان يعمد إلى سائقه غلوم العجمي فيذهب للمحكمة العليا في مسقط وكان مشرفا عليها السيد أحمد بن إبراهيم بن قيس آل سعيد ويعطي رأيهفيها تاركا الأمر للسيد في اتخاذ الحكم المناسب أو رفع الأمر للسلطان سعيد بن تيمور رحمه الله. كان ميجور تشونسي Chauncy والذي كان مستشارا للسلطان سعيد إبن تيمور رحمه الله أحد الاعمدة التي ركن إليها الوالي الرصاصي في الرأي والمشورة وقد شوهدا غير مرة في مطرح وهما يتبادلان المهام ويتابعان العمل الميداني جنبا بجنب كما قد حصل يوم الحريق الكبير في جبروه عام ۱۹٦٤. وقد توٌجه السلطان سعيد بن تيمور رحمه الله منصبا كبيرا من المناصب القيادية والإشرافية بالإضافة لمناصب الولاية والإشراف التعليمي والبلدية وشرطة مطرح بأن عينه مشرفا على قضاة الباطنة ورئيسا على ولاة الباطنة وبذلك فقد غدت ساحات عمله متنوعة وصلاحيات سلطاته كبيرة. كان جمادار لشكران وشوكت ودريا خان وبيتر بول مسؤولون عن المرور ورخص القيادة وهؤلاء وإن كانت مهامهم الوظيفية مرجعيتها لمسقط لكنهم عمليا كانوا يتبعون مكتب الوالي إسماعيل. وعندما كان السواق يجوبون الطرق الرملية إلى أبعد النقاط خارج أسوار مسقط ومطرح فإن الأخبار الخاصة بهم كانت تصل مكتبه فيقف خموس البلوشي وخميس ليوك وگل محمد وباكوه وموسى المسقطي ودرويش گولاي الميمني وحمدان الزعابي وحبيب نيني وغربان( عبدالله) محتارين أمام الوالي حينما يخبرهم عن مخالفاتهم وعن تجاوزاتهم وما إذا كان قد فلت احدهم من رقابة مكتب المعشوري في ( قف ). كانت له رقابة لصيقة على السواق ( البرانيين ) الذين كانوا يخرجون بالبضاعة من المعشوري ومن خلال المخبرين والعسس ومتى ما فاته أمر فإن الرقيب من الخارج كان ينبهه على ماقد فاته والتنبيه كان يشمله بأنه هو الآخر لايخرج من نطاق المراقبة. كانت شوارع مطرح ومسقط بدأت تضيق بالسيارات مع دخول PDOومن قبل ذلك فإن كبار التجار قد أدخلوا السيارات الفارهة من قبيل بيوك رقم ۲ التي كانت للحاج باقر عبداللطيف، و Mercury للحاج علي عبداللطيف، و Austin لتاول، و Wheelf لكاهودا وموسى عبدالرحمن حسن وعشرات السيارات الخاصة من قبيل بيكاب سنجل وبريدفورد ولاندروفر وشاورلايت. ولم يكن لِيسمح في الحصول على رخص السيارات الخاصة إلا في حدود ضيقة وكانت سيارات الأجرة قد كثرت مع التوسع التجاري والعمراني ومع دخول المال منذ مطلع الستينيات وزاد عددها مع التدفق النفطي. كانت سلطاته كبيرة ورقابته شاملة وشخصيته نافذة وعساكره متيقظة. كان يحكم بالسجن حتى شهر فيؤخذ الجاني إلى كوت مطرح فيأتي العسكري سعيد أو إبراهيم أو عيسى البلوشي ليأخذوه إلى

c9a6950d31656112820000b0 قراءة المزيد »