ismailalrasasi-إسماعيل الرصاصي

إسماعيل بن خليل الرصاصي

(١٩٠٢م-١٩٨٦م)

ولد في ٢٨ اغسطس ١٩٠٢م في القدس بفلسطين، درس فيها وتخرج من كلية المعلمين، وعمل فيها مدة اربع سنوات، ثم قدم إلى مسقط سنة ١٩٢٨م  ليبدأ العمل فيها كمديراً للمدرسة السلطانية التي افتتحت حينذاك بحضور السلطان تيمور بن فيصل وولي عهده السيد سعيد بن تيمور ومن ثم اغلقت المدرسة السلطانية في يونيو ١٩٣٢م بسبب الازمة المالية.

ارتأ السلطان سعيد بن تيمور أن تستفيد الحكومة من خدمات إسماعيل الرصاصي في مجالات مختلفة ولا تفرط في كفاءتة وامكانياته الفكرية والاداريه وقوة شخصيته. بداية كانت سفره مع السلطان سعيد بن تيمور في عام ١٩٣٣م الى ظفار وقضاء قرابة عاماً ونصف، اشرف فيها على عدة مشاريع منها بناء مدرسة وتأسيسها وشرع التدريس بها. والإشراف على حفريات منطقة البليد الاثريه، واعمال صيانة فلج رزات ،والتخطيط لشق طريق سيارات بين رزات وصلاله. 

ومن ثم تم تعيينة في وظائف كان من الصعوبة على اي شخصية غير عمانية العمل بها نظراً لخصوصيتها كرئاسته لدائرة الجوازات في بداية مشواره الوظيفي. وتولى رئاسة المحكمة العدلية بمسقط في عام ١٩٣٧. وبعد إلغاء المحكمة العدلية ترقى ليصبح والياً لمطرح في عام ١٩٣٩م حتى عام ١٩٧٠م. كما طلب منه تصميم والاشراف على بناء المدرسة السعيدية بمسقط التي افتتحها السلطان سعيد بن تيمور في عام ١٩٤٠م. في عام ١٩٤٢م اضيفت له مهام مساعدة ناظر الخارجية في مهامه العملية. واضافة الى هذه المهام عين في عام ١٩٤٤م رئيساً للولاة علاوة على الاشراف على التعليم بصفته مديراً للمعارف وايضاً الاشراف على المحكمة الشرعيه بمسقط. 

كان إسماعيل الرصاصي مقرباً من السلطان سعيد بن تيمور ، فهو من القلائل الذين سمح لهم بارتداء العمامه الصحاريه الخاصه بالاسرة المالكة. كما رافق السلطان في بعض زياراته الرسمية للخارج والتي من اهمها الى الهند وباكستان عام ١٩٤٩م، وزيارته لبريطانيا والعراق عام ١٩٥٥م. 

في اول عهد السلطان قابوس بن سعيد عام ١٩٧٠نقلت خدمات إسماعيل الرصاصي إلى وزارة الداخلية فأصبح مسؤولأ عن شوؤن الجوازات والبلديات والشرطة ويرجع مباشرة الى رئيس الوزراء، وعمل قانوناً للجنسية وآخر للجوازات. وفي عام ١٩٧٢م طلب منه تأسيس اول سفارة لسلطنة عمان في ايران وعين قائماً بأعمال السفارة. وفي عام ١٩٧٤م عين سفيراً مفوضاً فوق العادة لدى ايران وسفيراً غير مقيم في تركيا.

أنتهى عملة الدبلوماسي في عام ١٩٧٦م وانتقل الى ديوان وزارة الخارجية الى ان احيل الى التقاعد في مايو ١٩٧٨م. توفي في يوليو ١٩٨٥م عن عمر يناهز ٨٤ عاماً اثر عملية جراحية اجريت له في المانيا ودفن في مقبرة حارة الشمال في مطرح.